أفاد الديوان الأميري القطري بأن تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من رجب طيب أردوغان، جرى خلاله التباحث حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية في ظل تصاعد التوترات بعدد من المناطق.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاتصال يأتي في سياق التنسيق المستمر بين البلدين، حيث ناقش الجانبان سبل خفض التصعيد في بؤر التوتر، والعمل على دعم المبادرات الرامية إلى التهدئة ومنع تفاقم الأزمات، بما يخدم الأمن والسلم الدوليين.
كما تطرق الطرفان إلى أهمية تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف الجهود الدبلوماسية، خصوصاً في ظل الأدوار التي تضطلع بها كل من الدوحة وأنقرة في الوساطة الإقليمية، وهو ما يعكس حضورهما المتزايد في معالجة القضايا الحساسة عبر الحوار والقنوات السياسية.
وأكد الجانبان خلال المحادثة على ضرورة تغليب الحلول السلمية وتفادي منطق التصعيد، مشددين على أن الاستقرار الإقليمي يظل رهيناً بتكاثف الجهود الدولية وتغليب الحكمة السياسية في التعامل مع الأزمات المعقدة.
وفي سياق متصل، جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، والتي تشهد تطوراً مستمراً على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، بما يعزز من قدرتهما على التنسيق المشترك ومواجهة التحديات الراهنة.
ويعكس هذا الاتصال حرص قيادتي البلدين على الحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة، وتكريس نهج التشاور المستمر، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص الوصول إلى حلول دائمة للأزمات القائمة.



