
في تطور صحي مقلق في عرض البحر، بدأت السلطات الإسبانية، صباح الأحد، عملية إجلاء لنحو مئة راكب وعنصر من طاقم سفينة سياحية رست في ميناء جزيرة تنيريفي، بعد تسجيل تفشٍ لفيروس هانتا على متنها.
العملية انطلقت مباشرة بعد رسو السفينة في أحد موانئ جزر الكناري، حيث باشرت الفرق الصحية إنزال الركاب الإسبان وأحد أفراد الطاقم في إطار إجراءات استعجالية تهدف إلى احتواء أي انتشار محتمل للعدوى.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السفينة السياحية “إم في هونديوس” كانت قد أبلغت عن حالات اشتباه داخلها خلال الرحلة، ما دفعها إلى تغيير مسارها نحو الميناء الإسباني، قبل أن تتحول إلى بؤرة مراقبة صحية مشددة فور وصولها.
السلطات الصحية تعاملت مع الوضع عبر بروتوكول خاص، شمل عزل الحالات المشتبه فيها وإخضاع باقي الركاب لفحوصات دقيقة، وسط حالة من القلق والترقب داخل الميناء وخارجه.
هذا الحادث يعيد طرح سؤال جاهزية السفن السياحية في مواجهة الأوبئة داخل فضاءات مغلقة، حيث تختلط الحركة البشرية الكثيفة مع صعوبة التحكم السريع في مسارات العدوى، ما يجعل أي تفشٍ محدود قابلًا للتوسع بسرعة إذا لم يُحتوَ مبكراً.
اعداد: كنزة البخاري



