أزيد من مليون زائر و27 مليون درهم.. حصيلة قياسية للدورة الـ18 لملتقى الفلاحة بالمغرب

اختتمت فعاليات الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب على وقع أرقام قياسية، بعدما استقطبت التظاهرة أزيد من مليون زائر وحققت معاملات فاقت 27 مليون درهم، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها هذا الموعد الفلاحي على الصعيدين الوطني والدولي.
وشهدت هذه الدورة، التي احتضنتها مكناس، مشاركة واسعة لعارضين ومهنيين وخبراء من عدة دول، إلى جانب حضور مكثف للفاعلين في القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية والتجهيزات الزراعية، ما جعل الملتقى فضاءً لتبادل الخبرات وعقد الشراكات واستعراض أحدث الابتكارات في المجال الفلاحي.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة تميزت بإقبال جماهيري غير مسبوق، سواء من طرف المهنيين أو الزوار، حيث ساهم تنوع الأروقة والأنشطة والندوات العلمية في استقطاب اهتمام واسع، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية وتدبير الموارد المائية.
كما شكل الملتقى مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بتحديث القطاع الفلاحي وتعزيز الاستثمارات، إضافة إلى تسليط الضوء على الحلول التكنولوجية الجديدة والبرامج الرامية إلى دعم الفلاحين وتحسين مردودية الإنتاج.
وعرفت الدورة الثامنة عشرة توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة بين عدد من المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب تنظيم لقاءات مهنية ناقشت مستقبل الفلاحة المستدامة والتحول الرقمي والابتكار في المجال الزراعي.
ويرى متابعون أن الأرقام المحققة خلال هذه الدورة تؤكد النجاح المتواصل الذي يحققه ملتقى الفلاحة بالمغرب، باعتباره واحداً من أكبر التظاهرات الفلاحية بالقارة الإفريقية، ومنصة استراتيجية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستقطاب الاستثمارات في القطاع الفلاحي.
ويُعد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب موعداً سنوياً بارزاً يجمع مختلف المتدخلين في المنظومة الفلاحية، ويساهم في إبراز المؤهلات الزراعية للمملكة وتعزيز إشعاعها في المجال الفلاحي على المستوى الدولي.



