آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسية

أزمة مستحقات مخيمات الأطفال تفجّر غضب مسؤولي التخييم تجاه مجلس بوعيدة

تتواصل تداعيات ملف مستحقات مخيمات الأطفال، بعد أن فجّر تأخر صرف المستحقات موجة غضب واسعة في صفوف مسؤولي التخييم، الذين عبّروا عن استيائهم من الوضع القائم، محمّلين المجلس الجهوي المسؤولية في تدبير هذا الملف.

ووفق معطيات متداولة في أوساط المهنيين، فإن عدداً من الجمعيات والفاعلين في مجال التخييم وجدوا أنفسهم أمام صعوبات مالية خانقة، بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المرتبطة ببرامج التخييم الصيفي، ما أثّر على سير أنشطتهم وعلى التزاماتهم التنظيمية واللوجستيكية.

وتشير المصادر نفسها إلى أن هذا التأخر أثار حالة من التوتر داخل القطاع، حيث طالب المعنيون بضرورة الإسراع في تسوية الوضعية المالية، وفتح حوار جاد لتفادي تكرار مثل هذه الإشكالات مستقبلاً، خاصة مع أهمية المخيمات في تأطير الطفولة والشباب.

من جهته، يترقب عدد من الفاعلين توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر، في وقت يعتبر فيه ملف التخييم من البرامج الاجتماعية والتربوية التي تحظى بأهمية خاصة خلال العطل المدرسية.

ويرى متابعون أن استمرار هذه الأزمة قد يؤثر على الثقة بين الجمعيات والجهات المشرفة، ما يستدعي إيجاد حلول مستعجلة تضمن استمرارية البرامج التربوية في ظروف سليمة.

ويبقى ملف مستحقات التخييم مفتوحاً على مزيد من النقاش، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية بين الأطراف المعنية لتجاوز هذا الوضع.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى